ابن الأثير
95
أسد الغابة ( دار الفكر )
121 - أسلم بن عميرة ( ب ) أسلم بن عميرة بن أمية بن عامر بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحدا ، قاله الطبراني . أخرجه أبو عمر . عميرة : بفتح العين . 122 - أسلم ( س ) أسلم آخر ، ذكره أبو موسى فقال : قاله عبدان المروزي : وقال : لا أعلم ذكره ولا نسبه إلا في هذا الحديث ، ويمكن أن يريد بأسلم قبيلة وهو أشبه ، وقال ، يعنى عبدان ، أخبرنا بندار وأبو موسى ، قالا : أخبرنا محمد بن جعفر ، أخبرنا شعبة ، عن قتادة ، عن عبد الرحمن بن المنهال بن سلمة الخزاعي ، عن عمه أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم قال لأسلم : « صوموا هذا اليوم ، قالوا : إنا قد أكلنا قال : صوموا بقية يوم عاشوراء » . قال أبو موسى : هذا حديث محفوظ بهذا الإسناد ، مفهوم منه أن أسلم يراد به القبيلة ، يدل عليه قوله : قالوا قد أكلنا . وقد ورد من حديث أسماء بن حارثة وغيره أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم بعثه إلى أسلم يأمرهم بصوم يوم عاشوراء . قلت : والصحيح قول أبى موسى . ومن العجب أن عبدان يشتبه عليه ذلك مع ظهوره ، ولولا أننا شرطنا أننا لا نترك ترجمة أخرجوها ، لتركنا هذه وأشباهها . أخرجه أبو موسى . 123 - أسماء بن حارثة ( ب د ع ) أسماء بن حارثة بن هند بن عبد اللَّه بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى . قاله أبو عمر ، وقيل في نسبه غير ذلك . قال ابن الكلبي : أسماء بن حارثة ابن سعيد بن عبد اللَّه بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك ، ومالك بن أفصى هو أخو أسلم ، وكثيرا يضاف ابنا مالك إلى أسلم ، فيقال : أسلمى ، يكنى أسماء : أبا هند . له صحبة ، وكان هو وأخوه هند من أهل الصفّة قال أبو هريرة : « ما كنت أرى أسماء وهندا ابني حارثة إلا خادمين لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم من طول ملازمتهما بابه ، وخدمتهما له » . وأسماء هو الّذي بعثه رسول اللَّه يوم عاشوراء إلى قومه فقال : مر قومك بصيام عاشوراء ، فقال : أرأيت إن وجدتهم قد طعموا ؟ قال : فليتموا » . وتوفى سنة ست وستين بالبصرة ، وهو ابن ثمانين سنة ، قاله محمد بن سعد عن الواقدي ، قال محمد بن سعد : وسمعت غير الواقدي يقول : توفى بالبصرة أيام معاوية ، في إمارة زياد ، وكانت وفاة زياد سنة ثلاث وخمسين . أخرجه ثلاثتهم . حارثة : بالحاء المهملة والثاء المثلثة ، وغياث : بالغين المعجمة والثاء المثلثة .